07.05.2018 Olymp Trade 0

كانت اجواء التداول هادئة تمامًا مع انتظار المتداولين في السوق للاعلن عن تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي اليوم، حيث انحصرت حركة الازواج الأساسية في نطاقات ضيقة من التداول مع تركيز المتداولين على الحدث الاساسي لهذا الأسبوع .

من المتوقع أن يسجل تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي قراءة 192 ألف تقريبًا وأن يرتفع متوسط الاجور في الساعة بمعدل 0.2%. ولك تكن البيانات الاقتصادية التي تم الاعلان عنها قبل تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي بيانات حاسمة، حيث جاء تقرير التوظيف الأمريكي بالقطاع الخاص ADP بقراءة 200 أالف ولكن انخفض بند التوظيف -الذي يعتبر مؤشر جيد لمعدل نمو التوظيف- بمقدار ثلاث نقاط بالمقارنة مع الشهر الاسبق.  وقد شهدت بيانات الشهر الماضي قراءة أقل بكثير من التوقعات، حيث سجلت قراءة 103 ألف، وبالتالي إن لم يشهد السوق قراءات صعودية معدلة وجاءت القراءة هذه المرة اقل من التوقعات للمرة الثانية على التوالي، فقد تتراجع الىراء الايجابية تجاه الدولار الأمريكي سريعًا.

وكما هو معتاد، ستكون نتائج الاجور محور تركيز أكبر بكثير، وإذا جاءت الاجور بقراءة أفضل من التوقعات، فقد يثعادل ذلك التأثير السلبي من جانب القراءة الاساسية للتوظيف.  وإذا سجل قراءة 0.2% او أقل فلن يغير هذا من توقعات السوق بشأن تضخم أسعار الاجور .

وقبل الإعلان عن تقرير التوظيف، ظل الدولار الأمريكي/ ين ياباني USDJPY محصورًا في تداوله حول مستوى 109.00 ووذلك بعد فشله يوم امس في اختراق مستوى 110.00 للاعلى.  ولا يزال نطاق التداول 108.00-110.00 نطاق تداول حاسم وحرج بالنسبة لهذا الزوج.  وإذا اخترق هذا الزوج مستوى 110.00 للاعلى فقد تزداد قوة ارتفاع الدولار الامريكي وقد يواجه موجة من عمليات البيع على المكشوف حيث سيبدأ هذا الزوج في موجة سعرية جديدة في الاتجاه الصعودي. وإذا جاءت بيانات اليوم سيئة للغاية، فقد يندفع هذا الزوج تحت مستوى الدعم الأساسي 108.00، ليحط بهذا الأساس الفني الهام للارتفاع الأخير.

وأي ضعف في الدولار الأمريكي قد لا تتم ترجمته بالضرورة إلى قوة في اليورو EUR و الباوند البريطاني، حيث تضررت كلتا العملتين من التدفقات المالية الداعمة لكره المخاطر. وإذا جاء تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي بقراءة ضعيفة فسوف تنطلق شرارة عمليات بيع مكثفة ناتجة عن ارتفاع معدلات كره المخاطر على كافة القطاعات حيث ستبدأ أسواق رأس المال في في وضع توقعات بأن معدل النمو الاقتصادي العالمي قد وصل إلى قمته وأنه سيبدأ في التباطؤ في مجموعة الدول الـ 11 ( G-11).